الرئيسية أخبار فريق بادر المخاطرة والابتكار عاملان رئيسيان في رسم مستقبل العمل الإنساني
 
القائمة البريدية
الاســم
البريد الإلكتروني


الأربعاء, 14 آب/أغسطس 2013

المخاطرة والابتكار عاملان رئيسيان في رسم مستقبل العمل الإنساني

رغم أن التغير السريع يميز العمل الإنساني دائماً، إلا أن وتيرة هذا التغير قد

تسارعت أكثر فأكثر على ما يبدو، ويُعزى هذا جزئياً إلى الابتكارات التكنولوجية

التي بدأت تُحدث تحولاً في الاستجابة الإنسانية وتُمكن أطرافاً فاعلة جديدة - بدءاً

من مصممي الجرافيك إلى علماء نظرية الفوضى- من المشاركة والاستجابة.

وفي هذاالصدد، قالت أليغرا بايوتشي، رئيسة مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية

(أوتشا) في غرب أفريقيا، أنه من أجل اجتياز هذه البيئة الدينامية المعقدة، يجب

على العاملين في المجال الإنساني أن يقدموا على

المخاطرة ويتعاونوا ويبتكروا ويحسنوا التكهن بالاحتمالات المستقبلية وتحليلها."

إلى ذلك، قال بول نوكس-كلارك، رئيس البحوث والاتصالات في شبكة التعلم النشط من أجل المساءلة والأداء في مجال العمل الإنساني (ALNAP)، إن من بين المخاطر "التي ينبغي أن تحرم العاملين في المجال الإنساني من النوم ليلاً" تفشي الأمراض الجديدة، والأوبئة العابرة للحدود، واحتمال العمل في بيئات يوجد فيها تلوث بيولوجي أو نووي أو كيميائي، والكوارث المتعلقة بتغير المناخ - والدورة الهيدرولوجية الأكثر تقلباً وزيادة الفيضانات ونقص المياه، والكوارث التي تقع في المدن الضخمة ذات البنية التحتية الضعيفة، والجفاف المزمن، كما هو الحال في منطقة الساحل.

يتم تسجيل أعلى معدلات النمو السكاني (وفقاً لكتاب حقائق العالم الذي تنشره وكالة المخابرات المركزية الأمريكية، وصل عدد سكان العالم حالياً إلى 7 مليار نسمة ولا يزال ينمو بنسبة 1.096 بالمائة سنوياً) في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وأجزاء من جنوب قارة آسيا، ويرى المحللون أن هذا من شأنه أن يضاعف الضغوط الحالية المتعلقة بانعدام الأمن الغذائي، والوصول إلى مصادر الطاقة، وتوفير الخدمات الأساسية، والتنافس على الوظائف، وغير ذلك من الضغوط.

في الوقت الحالي، يعيش أكثر من نصف سكان العالم في مراكز حضرية، وفيما تسعى وكالات المعونة إلى التكيف مع هذا الواقع، لا يزال الكثيرون متمسكون بالنموذج التقليدي للاستجابة الريفية عندما يتعلق الأمر بإقامة مخيمات للاجئين، وبرامج مكافحة سوء التغذية أو حفر الآبار. قال سيبرين فابر، رئيس وحدة الطواريء في المكتب الإنساني للجماعة الأوروبية في غرب أفريقيا (ECHO): "إننا لسنا مستعدين بالقدر الكافي لتقديم الاستجابة في المناطق الحضرية. الأمر أكثر صعوبة وأكثر خطورة. وينطوي على العمل بشكل وثيق مع السلطات المحلية ومعرفة الكثير بشأن الانهيار الاجتماعي للجماعات السكانية المعقدة. ولكنه أمر لا يمكن تجنبه."

يجب أن تدعم الحكومات التصدي لهذه المخاطر والتهديدات المستجدة: بعض الدول، مثل باكستان أو ماليزيا، تحقق نجاحات متزايدة في توجيه المعونات في الداخل، بينما لا تزال الحكومات الهشة بحاجة إلى مزيد من الدعم (ولكنها قد لا ترغب في ذلك). وحول هذا الموضوع، قالت إليزابيث فيريس، كبيرة الباحثين والمديرة المشاركة لمشروع خاص بالنزوح الداخلي يتم تنفيذه بالشراكة بين كلية لندن للاقتصاد ومؤسسة بروكينجز، أن "الوكالات الإنسانية التي لديها القدرة على [العمل مع الهياكل الحكومية المحلية والوطنية والإقليمية] ستكون في وضع أفضل من تلك التي تتبنى أسلوب "افعلها بنفسك" الأكثر تقليدية في العمل."

لا تقرأ وترحل ،أضف تعليقك ، أو اترك بصمتك ...

13:56:20- 2013-08-14

تقارير خاصة من بوابة بادر



 
جميع الحقوق محفوظة لـ بادر 2011