الرئيسية بــورما - أراكان أخبـــار بورمـــا هجمات وحملات جديدة ضد المسلمين في بورما
 
القائمة البريدية
الاســم
البريد الإلكتروني


السبت, 27 تشرين1/أكتوير 2012

هجمات وحملات جديدة ضد المسلمين في بورما

 


أركان نيوز، 25، أكتوبر،2012م.
مراسل أركان: بدأ الاشتباكات من جديد في مدينة مروك أو و فوكتو أو مينباي - شمالمن مدينة سيتوي (عاصمة إقليم أركان) من تاريخ 22 أكتوبر ، 2012 صباحا، ويفيد مراسلينا من هذه المناطق بأنه بلغ عدد القتلى فيها أكثر من 8 مائة مسلم خلال ثلاثة أيام،وعدد الفتيات المختطفات يفوق على مائة ، وأما عدد المفقودين أنه يزيد على أكثر من 5 مائة ، وتم إحراق أكثر من ألف بيوت،حتى كتابة هذا التقرير.
ويفيد مراسلينا من هذه المناطق بأن عدد القتلى في ازدياد لسبب استمرار الهجمات من قبل البوذيين
وهذه الهجمات الشنيعة عبارة عن أعمال العنف التى قام بها البذبيون المتطرفون ضد المسلمين في ولاية اركان منذ شهر يونيو،
ووفقا لمراسلنا من المناطق : " بأن البوذيين المتطرفين بقيادة الرهبان البوذيين حاجموا على قرى المسلمين في مدينة ميناباي في حوالي الساعة العاشرة ونصف صباحا في تاريخ 22 أكتوبر بعد محاصرة القرية في مسمع ومراي قوات الامن والجيش، وشملت هجماتهم مدينة مروك او راحمباري و تشتمل الهجمات على التقل والاغتصاب وحرق البيوت والمساجد.
أما بالنسبة إلى دور قوات الامن البورمي فهم وراء كل هذه الأعمال، عندما قام المسلمون بالمقاومة فإن قوات الأمن هي التى أطلقت النيران على المسلمين وعندنا تقرير وشواهد عيان بأن قوات الأمن البورمي تزود بالبترول والوقود للبوذيين لحرق المنازل والمساجد، خاصة قوات الشرطة وقوات الأمن الحدودية وهولنتين.
ميناباي مدينة تبعد 25 كيولومترا شمالا من مدينة سيتوي عاصمة أركان
وفقا للسكان المحلين بأنه تم إحراق أكثر من ألف منازل المسلمين، وعدد القتلى في هذه المدينة ما يبلغ إلى 8 مائة مسلم، وأصيب العديد بالجرحى، ووسائل الإعلام البورمي تعلن معلومات خاطئة إلى العالم بشأن الهجمات التى شنتها عصابات بوذيون من عرقية راخين ضد المسلمين بمساعدة قوات الأمن البورمي.ووفقا لأحد الشيوخ من المنطقة بأنه تم إحراق جميع المنازل في هذه المدينة، ولا يوجد ولا بيت واحد للمسلمين.
مديننة مروك أو :
تم إحراق أكثر من 50 منزلا في هذه المدينة في تاريخ 23 أكتوبر،2012م.
ويفيدنا مراسلنا من هذه المدينة بأن يو تا لو تشاي ويو مرا أونغ - وزراء ولاية أركان زاروا المنطقة بمرافقة بعض أعضاء قوات هولنتين (قوات الامن القديم) من كتيبة رقم :12 و أمر قوات هولنتين قوات الامن القدير لإطلاق النيران على المسلمين الذين يحاولون مقامة عصبات البوذيين علنا.
كما قام الغوغائيون من عرقية راخين بمهاجمة المسلمين في تاريخ 23 اكتوبر،2012م في مدينة كيوكفرو، وأحرقوا العديد من المنازل ودمروا المسجد الكبير، كما أن قوات الأمن البورمي لا تتوفر للمسلمين الامن والحماية من حملات البوذيين.فالناس يفرون إلى الأماكن المختلفة من هجماتهم الشنيفة.
السفن والقوارب مليئة باللاجئين تطفوا في نهر ناف:
أكثر من أربعين سفن وقوارب تطفوا حاليا في وسط نهر ناف، وهذه السفن ملئية باللاجئين الفارين من مدن مروك أو ، ميناباي،كيوكفروا ، ويحاولون اللجوء إلى مخيم سيتوي بمدينة أكياب، ولكن قوات الامن البورمي لم تسمح لهم للنزول إلى ارض مدينة أكياب، ومن ناحية أخرى أفاد مراسلنا بأن هنا أكثر من 4 مائة بوذي إرهابي يستعدون للهجوم على هذه السفن في الليل، ويجهزهم الآن قوات الأمن والرهبان البوذيون في معابدهم وأديرتهم بالاسلحة الفتاكة .
وكذلك الحال للمسلمين الذين فروا من مدينة كيوكفروا بالقوارب والسفن للجوء إلى مخيم سيتوي حسب امر قوات الامن البورمي والبوذيين المتطرفين ، ويبلغ عددهم إلى ما يزيد من 2000 مسلم، تعرضوا لهجمات البوذيين المتطرفين بمساعدة قوات الامن عند محاولتهم للجوء ، واستشهد أكثر من مائة مسلم ، وجثتهم تطفو في النهر.
تحديد الموعد لمغادرة المدينة من قبل البوذيين المتطرفين 24، أكتوبرن2012م.
ووفقا لمصادر موثقة فإن قوات الأمن البورمي والبوذيين المتطرفين حدد الوقت والموعد للمسلمين لمغادرة المدينة ولترك بيوتهم وللجوء إلى مخيم سيتوي في تاريخ 25 من أكتوبر،2012م.وهددوا المسلمين فإن يوجد أحدا من المسلمين بعد ذلك اليوم فإنه يقتل ويصلب.
قرى المسلمين في محاصرة البوذيين 25 أكتوبر، 2012م.:
بعد تصفية المسلمين من مدينة مروك أو ، ومينباي،وفيوكتو، حاصر البوذيون المتطرفون بمساعدة قوات الأمن البورمي قرى المسلمين في مدينة راسيدنغ ومدينة بوسيدنغ بقرب حدود مدينة منغدوبحدود بنغلاديش والهند،واجتمع أكثر من 1000 بوذي مسلح في معابد البوذيين وأديرتهم ليبدأو العمل في الليل.ووفقا لبعض شواهد عيان : أن البوذيين الإرهابين مسلحين بالأسلحة الفتاكة من السواطير والسكاكين والخناجير، وقوات الأمن تزودهم بالبترول، ولا تسمح قوات الامن للمسلمين على الخروج من البيت بإعلان قانون والطارئ ولا توجد حاليا أي منظمة حقوقية وإنسانية في هذه المدن، كما أن الحكومة لا تسمح لوسائل الإعلام للدخول إلى هذه المناطق .

ولمشاهدة الصورة أرجو ضغط الرابط التالي
:
http://www.rohingyablogger.com/2012/10/latest-picture-of-rohingyas-from-kyauk.html

 

المصدر: أركان نيوز

26-10-2012



 
جميع الحقوق محفوظة لـ بادر 2011