الرئيسية بــورما - أراكان أخبـــار بورمـــا مسلمو بورما: الوقت ينفد وسنُذبح جميعاً قبل أن ينقذنا أحد
 
القائمة البريدية
الاســم
البريد الإلكتروني


الثلاثاء, 11 أيلول/سبتمبر 2012

مسلمو بورما: الوقت ينفد وسنُذبح جميعاً قبل أن ينقذنا أحد

قال الناشط الميانماري محمد نصر: إن مسلمي إقليم أراكان في ميانمار (بورما سابقاً)، يتعرضون حالياً لأبشع حملة إبادة من قبل طائفة «الماج» البوذية المتطرفة، مشيراً إلى أن عدد قتلى المسلمين «لا يمكن إحصاؤه». وقد دمرت مليشيات «الماج» البوذية المتطرفة أكثر من 20 قرية، و1600 منزل؛ ما أدى إلى هجرة آلاف الأشخاص الذين فروا من القرى التي أحرقت على مرأى من قوى الأمن «العاجز». وأضاف أن الجماعات الراديكالية البوذية المناصرة لطائفة «الماج»، تنتشر في أماكن تواجد المسلمين في ميانمار، بعد إعلان بعض الكهنة البوذيين الحرب المقدسة ضد المسلمين. وأشار إلى أن مسلمي إقليم أراكان يتنقلون في ساعات الصباح الأولى فقط، وبعدها يلجؤون إلى مخابئ لا تتوافر فيها مستلزمات الحماية، خوفاً من الهجمات التي وصفها بأنها الأشد في تاريخ استهداف المسلمين في بورما. وأوضح أن الأمم المتحدة ومنظمات الإغاثة «لن يصلونا قبل أن نموت جميعاً؛ فالوقت ينفد». ويبلغ عدد سكان ميانمار أكثر من 50 مليون نسمة، منهم 20% مسلمون، يتركز نصفهم في إقليم أراكان، ذي الأغلبية المسلمة. ولقد تعرض المسلمون في ميانمار إلى العديد من المذابح وموجات التهجير في الأزمنة الحديثة، ففي عام 1942م، وقعت مذبحة كبرى على يد البوذيين «الماج»، راح ضحيتها أكثر من 100 ألف مسلم وشرد مئات الآلاف، وفي عام 1978م، شردت الحكومة أكثر من 300 ألف مسلم إلى بنجلاديش، وفي عام 1982م، ألغت السلطات البورمية جنسية المسلمين بدعوى أنهم مستوطنون على أراضيها. وفي عام 1992م، شُرد حوالي 300 ألف مسلم إلى بنجلاديش مرة أخرى، واتبعت الحكومة سياسة الاستئصال مع من تبقى منهم على أراضيها عن طريق برامج تحديد النسل؛ حيث تم منع الفتاة المسلمة من الزواج قبل سن 25 عاماً والرجل قبل سن 30 عاماً. ويعيش اللاجئون المسلمون من الروهينجيا في بنجلاديش في حالة مزرية؛ إذ يحتشدون في منطقة «تكيناف» داخل مخيمات مبنية من العشب والأوراق وسط بيئة ملوثة ومستنقعات تحمل الكثير من الأمراض، وتعتبرهم الأمم المتحدة أكثر أقلية مضطهدة في العالم.

 

 

 


المصدر:

مجلة المجتمع



 
جميع الحقوق محفوظة لـ بادر 2011