الرئيسية الصـــومـــال الأمم المتحدة: الصومال ما زالت تواجه أزمة إنسانية خطيرة
 
تقارير عن الصومال

القائمة البريدية
الاســم
البريد الإلكتروني


الأحد, 22 كانون2/يناير 2012

الأمم المتحدة: الصومال ما زالت تواجه أزمة إنسانية خطيرة

طالبت الأمم المتحدة المجتمع الدولي ومنظمات الإغاثة بالاستمرار في تقديم المساعدات الغذائية العاجلة للصومال، التي لا يزال يعاني من مجاعة ونقص حاد في الموارد الغذائية منذ ما يزيد على ستة أشهر.

وقال المتحدث باسم مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية راسيل جريكي إن الصومال يمر بحالة طوارئ إنسانية، ولا يزال في حاجة ماسة إلى المساعدات الغذائية، تزامنا مع الأزمة المالية العالمية في بلدان العالم المتقدم، التي جعلت حكوماتها مترددة في إنفاق الأموال بشكل سريع لتقديم المساعدات.

وأوضح جريكي أن هناك ثلاثة ملايين صومالي في الجنوب وأربعة ملايين في جميع أنحاء البلاد يحتاجون إلى المساعدة في هذه الأزمة الإنسانية، غير أنه أكد أن هناك بعض التحسن في الوضع.

وتطلق الأمم المتحدة تحذيرا من المجاعة عندما يموت اثنان من البالغين أو أربعة من الأطفال لكل 10000 شخص من الجوع يوميا، ويعاني ثلث الأطفال الصوماليين تقريبا من سوء تغذية حاد.

وأضاف المسؤول الأممي أن ثلاثة من المناطق الست التي أعلنتها الأمم المتحدة مناطق منكوبة بالمجاعة العام الماضي، أصبحت الآن خالية من المجاعة، وأشار إلى أن جزءا من الفضل في حدوث هذا يرجع إلى المساعدات الغذائية التي تدفقت إلى البلاد، حيث تلقت الأمم المتحدة وحدها 800 مليون دولار أميركي مساعدات، كما يعود التحسن أيضا إلى بدء موسم الأمطار.

ولا يزال الصوماليون الذين عانوا من المجاعة يتلقون العلاج في العيادات والمستشفيات، بسبب سوء التغذية الحاد.

مساعدات عاجلة
وكان الرئيس الصومالي شريف شيخ أحمد قد وجه نداء إلى العالم قبل نحو أسبوع طالب فيه بتقديم مساعدات عاجلة إلى المتضررين بالجفاف في المناطق التي سقطت مؤخرا في أيدي قوات الحكومة الانتقالية أثناء مواجهتها مع حركة الشباب المجاهدين.

وقال شيخ أحمد في زيارة قام بها للمخيمات التي تديرها الحكومة وتؤوي مشردي الجفاف "إن الحاجة إلى مساعدة عاجلة لا تزال قائمة في مقديشو والمناطق الأخرى رغم التحسن الطفيف لوضع النازحين في الشهور الماضية".

وذكر أن دولا مختلفة أرسلت مساعدات ساهمت في تخفيف وطأة الجفاف والمجاعة، "إلا أن النازحين ما زالوا يعانون من نقص المواد الغذائية، ولا يزالون عرضة للأمراض المعدية التي تنتشر في مخيماتهم، وهو ما أدى إلى تسجيل حالات وفيات مؤخرا يجري التحقيق في أسبابها".

وأضاف أنه لوحظ تزايد في عدد النازحين، وعزا السبب في ذلك إلى تأخر المحاصيل الزراعية في الموسم الحالي إلى جانب "العمليات الأمنية الجارية في بعض المناطق".

وتعوق الهجمات المتكررة باستخدام العبوات الناسفة في مقديشو، عمل وكالات الإغاثة الدولية العاملة في الصومال.

وفي ديسمبر/كانون الأول الماضي، قتل اثنان من عمال الإغاثة التابعين لمنظمة أطباء بلا حدود، في مقديشو، مما دفع المنظمة لإغلاق اثنين من أكبر مراكزها في العاصمة.

وكان تقرير صادر عن اثنين من أبرز وكالات الإغاثة هذا الأسبوع قد وجه انتقادات للحكومات ومنظمات الإغاثة التي قال إنها كانت بطيئة جدا في الاستجابة، رغم التحذيرات المبكرة من كارثة وشيكة.

وحسب الحكومة البريطانية فإن ما بين 50 ألف و100 ألف شخص، معظمهم من الأطفال، لقوا حتفهم جوعا.

وكالات

20-1-2012



 
جميع الحقوق محفوظة لـ بادر 2011