الرئيسية الــيمـــن أوكسفام والإغاثة الإسلامية: فقراء اليمن على شفير الهاوية
 
تقارير عن اليمن

القائمة البريدية
الاســم
البريد الإلكتروني


الخميس, 15 كانون1/ديسمبر 2011

أوكسفام والإغاثة الإسلامية: فقراء اليمن على شفير الهاوية

 

 

اكدت منظمتا أوكسفام و«الإغاثة الإسلامية» الإنسانيتان، أمس، أن فقراء اليمن باتوا «على شفير الهاوية»، إذ إن بعضهم يأكل مرة كل ثلاثة أيام، وبعضهم الآخر يقتات على الخبز والشاي فقط.

ودعت المنظمتان، في بيان مشترك، إلى «التعلم من تجربة القرن الافريقي» وتلبية نداء الامم المتحدة فورا، من اجل تأمين 447 مليون دولار بشكل عاجل، لإعانة اربعة ملايين يمني لديهم حاجات انسانية ملحة، ويشكلون 44٪ فقط من المحتاجين عموما في اليمن.

وذكر البيان أن استقصاءات جديدة اظهرت «أن بين اليمنيين من لا يأكل الا مرة كل ثلاثة ايام»، فيما أن «خمس الأطفال يعانون معدلات سوء تغذية حادة»، في محافظة أبين الجنوبية، التي يسيطر تنظيم «القاعدة» على أجزاء واسعة منها.

وقالت مسؤولة السياسات في منظمة أوكسفام كيلي غيلبرايد «وصل ملايين اليمنيين الى حافة الهاوية، ولا يعرفون من أين ستأتيهم الوجبة التالية».

وأضافت «لقد اخبرنا اشخاص في محافظة الجوف (الشمالية)، بأنهم لا يجدون ما يقتاتون عليه لمدد تصل الى ثلاثة أيام متتالية، ولم تجد النساء من سبيل سوى استجداء المارة في الطرقات». وبحسب غيلبرايد فإن كثيرا من العائلات في الجوف «أصبح غذاؤها الشاي والخبز فقط».

ولا تقتصر هذه المظاهر على النازحين أو المتضررين جراء الازمة السياسية الحادة التي شهدتها البلاد، بل «اجتمع الارتفاع الهائل في أسعار الغذاء والوقود مع الاضطرابات السياسية والعنف، لتدفع كلها فقراء اليمن في انحاء البلاد المختلفة إلى شفير الهاوية». وذكرت غيلبرايد ان الفقراء في اليمن «يعانون للتأقلم مع الوضع، فهم يبيعون ماشيتهم والاصول الاخرى ويستدينون لمجرد الحصول على طعام يضعونه على المائدة». وأضافت أن انباء وصلت من محافظة حجة الشمالية عن «إخراج الاطفال من المدارس ودفعهم للعمل لتوفير بعض المال، لشراء طعام لأسرهم».

ودعت المنظمتان زعماء العالم الى ألا «يحجب التركيز على التحول السياسي الاحتياجات الإنسانية الماسة والمتزايدة».

من ناحية أخرى ترأس نائب الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، أمس، اجتماعاً للجنة العسكرية والأمنية المعنية باستقرار اليمن، بحضور مبعوث الأمم المتحدة جمال بن عمر، مؤكدا أن «الوضع في العاصمة صنعاء لا يسر صديقا ولا عدواً».



 
جميع الحقوق محفوظة لـ بادر 2011