الرئيسية أخبار فريق بادر ذبح الأضاحي في غير بلد المضحي
 
القائمة البريدية
الاســم
البريد الإلكتروني


الأحد, 21 أيلول/سبتمبر 2014

ذبح الأضاحي في غير بلد المضحي

حكم ذبح الأضحيَّة بمكة

س: هل ذبح الأضحيَّة بمكة له فضل عن خارج مكة ؟
ج: كل الأعمال الصالحة بمكة أفضل،
لكن إذا لم يجد في مكة من يأكل الضحية فإن ذبحها في مكان آخر
فيه فقراء يكون أولى

حكم إرسال ثمن الأضحية لذبحها خارج بلد المضحين :
مسلم مقيم في بلد غير إسلامي، وإن ذبح الأضحية قد لا يجد محتاجًا يطعمه منها، 
فهو يرى أن يرسل ثمنها لفقراء المسلمين أو لتذبح بأرضهم، فما الحكم؟
ج: لا مانع في ذلك إن أرسلها تذبح هناك، هذا حسن بواسطة الثقات،
وإن أرسل قيمتها فلا بأس، لكن كونه يذبحها عنده إذا تيسر من يأكلها من أصحابه 
وإخوانه أفضل، يقيم السنة في محله عند الجاليات الإسلامية، 
ويهدي لإخوانه الطلبة والمسلمين، ويهدي منها إلى الكفار، 
ما فيه بأس إذا كانوا غير محاربين للإسلام؛ لأنها صدقة تطوع .

( فتاوى الشيخ إبن باز رحمه الله )

س: هل يجزئ أن ندفع مبلغًا من المال لشراء أضحية وذبح ذلك في الخارج للفقراء والمساكين؟
ج: لا حرج سواء يذبحها لأهل بيته أو في الخارج، لكن لأهل بيته أفضل، إذا ضحى في بيته وأكل منها ووسع على من حوله

س: هل يجزئ أن ندفع مبلغًا من المال لشراء أضحية وذبح ذلك في الخارج للفقراء والمساكين؟ 
ج: لا حرج سواء يذبحها لأهل بيته أو في الخارج، لكن لأهل بيته أفضل،
إذا ضحى في بيته وأكل منها ووسع على من حوله كان أفضل تأسيًا بالنبي صلى الله عليه وسلم،
كونه يذبح الضحية في بيته ويأكل ويطعم، 
وإذا أحب أن يذبح ضحايا أخرى في محل فقراء في بلد أخرى فله أجر ذلك،
هذا من الصدقات.

يذبحون ضحاياهم خارج البلد ، فإن أصل إظهار الشعيرة باق غير منتف ، فهو يظهر ويقوى ظهوره في بلد آخر ، وإن ضعف ظهوره في بلد المضحي؛ وذلك للحاجة والمصلحة .كما أن القصد من الأضاحي إظهار الشعيرة في كل بلد ، ونفع الفقراء من المسلمين ؛ يقول الله _عز وجل_:" لَنْ يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلا دِمَاؤُهَا وَلَكِنْ يَنَالُهُ التَّقْوَى مِنْكُمْ" (سورة الحج آية -37 ) ،
وقد جاء في الصحيحين من طريق أبي عاصم ، عن يزيد بن أبي عبيد عن سلمة بن الأكوع _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله _صلى الله عليه وسلم_ :"من ضحى منكم فلا يصبحن بعد ثالثة وفي بيته شيء، فلما كان العام المقبل قالوا: يا رسول الله نفعل كما فعلنا العام الماضي؟ قال : كلوا وأطعموا وادخروا ، فإن ذلك العام كان بالناس جهد فأردت أن تعينوا فيها" 
. فالشارع لما نظر إلى فاقة الناس حرَّم عليهم الادخار فوق ثلاثة أيام، فلما زالت تلك العلة زال النهي .
وحينئذٍ لا نجد حرجاً من الفتوى بجواز نقل الأضحية من بلد إلى آخر،إذا دعت حاجة المسلمين لذلك، فإن أعداداً كبيرة من المسلمين يفترشون الأرض ويلتحفون السماء، 
ويعانون مسغبة ، وقد يموتون جوعاً، والحاجة داعية إلى الوقوف معهم ،
وإغاثتهم بالزكوات والصدقات ، ونقل الأضاحي إلى بلادهم ،
فإنه لا يتعين في الأضحية مكان بلد المضحي ، 
وحين تفوت سنية الأكل من الأضحية فلا تفوت مصلحة إغاثة الفقراء والمساكين من المسلمين وسد حاجتهم ، 
والله أعلم ،وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين ,

 

( فتاوى الشيخ عبد العزيز الطريفي )



 
جميع الحقوق محفوظة لـ بادر 2011