الرئيسية المــقــالات الدينار الذهبي الإسلامي يعود للتعامل بالأسواق العالمية..
 
القائمة الرئيسية

جديد المـلـفـات

أكثر قراءة

القائمة البريدية
الاســم
البريد الإلكتروني


الأربعاء, 22 أيار/مايو 2013

الدينار الذهبي الإسلامي يعود للتعامل بالأسواق العالمية..

تعود فكرة الدينار الذهبي الإسلامي الذي ستقوم ماليزيا بإصداره إلى البروفيسور عمر إبراهيم فاديلو، رئيس دار سك العملات الإسلامية ومؤسس شركة الدينار الإلكتروني في دبي، ومؤسس منظمة المرابطين الدولية التي أسست عام 1983 في جنوب أفريقيا ولها انتشار واسع في جنوب أفريقيا وأوروبا. وتعتقد منظمة المرابطين أن وحدة العالم الإسلامي لا يمكن تحقيقها إلا بالعمل الاقتصادي الموحد.
وأبرز مشروعات الوحدة الاقتصادية التي تسعى إليها المنظمة هو قيام السوق الإسلامية المشتركة بعملة موحدة هي الدينار الذهبي الإسلامي، والذي ظل مستخدمًا وسط أعضاء منظمة المرابطين، ويأملون أن يحل الدينار الذهبي الإسلامي محل الدولار الأمريكي الذي هيمن كعملة رئيسية في العالم.
ويقول د. عمر فاديلو صاحب الفكرة: إن نظام الدينار الذهبي يستهدف تقليص هيمنة الدولار الأمريكي وإعادة استخدام الذهب كعملة دولية في العالم بدلا منه؛ لأن أسعار العملات الورقية في تذبذب مستمر وليست كالذهب الذي يحمل قيمته وثمنه من خلال امتلاكه كمعدن ثمين.
ويقضي النظام بأن تتبنى الحكومات الإسلامية خطة تحتفظ بموجبها بالذهب في بيت مقاصة أو في بنك مركزي، على أن يجري استغلال هذا الذهب في تسوية الحسابات التجارية بين تلك الحكومات بدلاً من الاستعانة بأسواق الصرف الأجنبي والمؤسسات المالية الغربية.
وقد صدر أول دينار ذهبي إسلامي في عام 1992، وذلك بوزن يعادل 4.25 جرامات من الذهب عيار 22، وفي نوفمبر 2001 تم طرح مجموعة من الدنانير الذهبية بوزن 4.25 جرامات ذهب عيار 22.
كما طرحت مجموعة أخرى من الدراهم الفضية بوزن 3 جرامات من الفضة الخالصة، بغرض التداول في دولة الإمارات العربية المتحدة، وذلك بالتعاون بين مجموعة مؤسسات هي: دار سك العملات الإسلامية باعتبارها جهة الإصدار؛ وشركة الإمارات جولد التي تولت عملية السك؛ ومجموعة الرستماني للصرافة التي تقوم بترويج تداول الدينار وتبديله، بينما قدم مصرف الإمارات المركزي التسهيلات الفنية والقانونية لإعادة سك هذه العملات والموافقة على تداولها.
و يعتمد نجاح الدينار الذهبي المقترح كعملة إسلامية موحَّدة على حجم الإقبال من جانب الدول التي ترغب في التعامل به كعملة رئيسية في التبادل التجاري الدولي. وهناك عدد من الفوائد التي تتحقق من التعامل بهذه العملة، وأبرزها:
- من أهم المزايا للتبادل التجاري عن طريق الدينار الذهبي أن الدول لا تحتاج إلى احتياطيات من العملات الأجنبية لإتمام المبادلات التجارية، وبذلك يكون الدينار الذهبي عملة نموذجية لتسهيل التجارة الدولية وزيادة حجمها وتقلل من عمليات المضاربة في العملات الورقية والتي أدت إلى أزمة العملات الآسيوية العام 1997.
- إن وجود وحدة نقدية واحدة بين دول العالم الإسلامي سيزيد من حجم التبادل التجاري بين الدول الإسلامية، وسيساهم في زيادة النمو الاقتصادي إذا توفرت الشروط اللازمة لنجاح الدينار الذهبي الإسلامي.
- من فوائد الدينار الذي سيصنع من الذهب ويتحدد سعره حسب سعر الذهب أنه سيتلاشى خطر المضاربة تقريبا؛ ذلك لأن الذهب كعملة في حد ذاتها ليس سندًا بالتعهد عند الدفع، إنما سلعة لها قيمتها، ولا يحمل أي آثار تضخمية. وقد خلصت العديد من الدراسات إلى أن سعر الذهب عبر عدة قرون كان دائما مستقرًا، بخلاف العملات الورقية المختلفة.
كما سيساهم ذلك في تخفيض تكاليف صرف العملات، ويمكن أن تتوسع التجارة العالمية بالفعل؛ نظرًا لخفض تكلفة الأعمال مع تلاشي الحاجة إلى إجراءات احتياطية عمليا.
إن الوحدة   الموحدة سواء كبديل عن العملات المحلية أو إلى جانبها ستؤدي إلى تحول الفوائض المالية إلى دول العجز المالي، وتقوي من مركز العالم الإسلامي ككتلة تجارية واقتصادية واحدة أمام الكتل والتجمعات الاقتصادية الدولية.

الدينار الإلكتروني
وقد تطورت فكرة الدينار في عام 1997 ليتم وضعها في إطار مصرفي عن طريق إطلاق ما يسمى بالدينار الإلكتروني، وهو نظام تبادل يستعمل فيه الذهب كنقد من خلال معاملات تجرى عبر شبكة الإنترنت.
والدينار الإلكتروني هو تطوير لنفس فكرة العملات الذهبية بحيث يمكن دفع مبلغ من المال والحصول على بطاقة ذهبية تعادل قيمة المدفوع وتستخدم في التسوق. وينتظر أن تتطور الخطوات العملية بإنشاء شبكة تتكون من 25 سوقًا تجارية يتم تمويلها من خلال القرض الإلكتروني، وهو نظام للاقتراض وفقًا لأحكام الشريعة الإسلامية يتم من خلال الإنترنت، وتجرى الترتيبات لتكون كوالالمبور موقعًا لإدارة شبكة هذه السوق.
وتقول شركة إي دينار المحدودة التي تتخذ من جزيرة لابوان الماليزية مقرًّا: إن حجم التعاملات الإلكترونية في الدينار الذهبي الإسلامي عبر الإنترنت وصل حاليا إلى ما يوازي أربعة أطنان من الذهب، وإن نسبة المتعاملين تنمو بمعدل 10% شهريا.
كما أن عدد المتعاملين عبر موقع الدينار الإلكتروني (إي دينار دوت كوم) الذي أطلق على الإنترنت عام 1999 بعد نحو سبع سنوات من سك الدينار الذهبي الإسلامي وصل إلى نحو 600 ألف، وأن العدد يتضاعف كل عام تقريبا.
ويتم حاليا التداول في العديد من دول العالم بشكل مباشر بنحو 100 ألف دينار ذهبي إسلامي و250 ألف درهم فضي تم سكها من قبل الشركة، بأمل أن تحل في مرحلة لاحقة مكان الدولار الأمريكي لتسوية الحسابات التجارية بين الدول الإسلامية التي يبلغ تعداد سكانها نحو 1.3 مليار نسمة.
محاضير يتبنى الفكرة
وقد اجتمع البروفيسور «عمر إبراهيم فاديلو» صاحب فكرة الدينار الإلكتروني، في يناير 2001 مع الدكتور «محاضير محمد» رئيس وزراء ماليزيا الذي أكد تبنيه للفكرة، معلنًا أن ماليزيا ستستخدم الدينار الذهبي الإسلامي في مجال تجارتها الخارجية بدلا عن الدولار الأمريكي، بينما سيظل الرنغيت الماليزي (العملة الوطنية) مستخدمًا في المعاملات المحلية.
وأعرب د. محاضير عن رغبته الأكيدة لتحقيق حلم الدينار الإسلامي كعملة موحدة للدول الإسلامية، وأن بلاده ستمضي قدمًا في هذا المشروع، وذلك كأساس عملي لقيام كتلة التجارة الإسلامية، عن طريق العملة الموحدة، ونظام الدفع الإلكتروني الموحد، والسوق التجارية المشتركة، والاستثمارات المالية الإسلامية. وسيمكّن التعامل بالدينار الذهبي ماليزيا أن تكون الدولة السادسة بعد أسبانيا وجنوب أفريقيا، والإمارات وإندونيسيا وسنغافورة كمستودع للذهب في العالم.
وستبدأ ماليزيا بحلول منتصف العام 2003 في استخدام الدينار الذهبي كوسيط للتبادل التجاري مع الدول الإسلامية.
وقد أجرت ماليزيا محادثات ثنائية مع عدد من الدول الإسلامية بهدف تبني الدينار الإسلامي كوسيلة للدفع ضمن ترتيبات التجارة الثنائية، ومن بين هذه الدول البحرين وليبيا والمغرب وإيران.

تقرير وكالة رويتر الاخبارية:
التعامل بالدينار الذهبي الإسلامي يصل إلى 4 أطنان عبر الإنترنت
دبي - رويترز - أعلنت شركة «إي دينار ليمتد» أن حجم التعاملات الإلكترونية في الدينار الذهبي الإسلامي عبر الإنترنت وصل حالياً إلى ما يوازي أربعة أطنان من الذهب وأن نسبة المتعاملين تنمو بمعدل عشرة في المائة شهرياً.
وقال عمر إبراهيم فاديلو رئيس الشركة (إسباني الجنسية) التي تتخذ من جزيرة لابوان الماليزية مقراً لها أمس، إن عدد المتعاملين عبر الدينار الإلكتروني (www.e-dinar.com) الذي أطلق على الإنترنت عام 1999 بعد نحو سبع سنوات من سك الدينار الذهبي الإسلامي وصل إلى نحو 600 ألف دينار وأن العدد يتضاعف كل عام تقريباً.
وأضاف أنه إضافةً إلى هذا العدد يتم حالياً التداول في العديد من دول العالم بشكل مباشر بنحو 100 ألف دينار ذهبي إسلامي و250 ألف درهم فضي، تم سكها من قبل الشركة بأمل أن تحل في مرحلة لاحقة مكان الدولار الأميركي لتسوية الحسابات التجارية خصوصاً البلاد الإسلامية التي يبلغ تعداد سكانها نحو 1.3 بليون نسمة.
وزاد أن نظام الدينار الذهبي الإلكتروني يستهدف تقليص هيمنة الدولار الأميركي وإعادة استخدام الذهب كعملة دولية في العالم بدلاً منه «لأن أسعار العملات الورقية في تذبذب مستمر وليست كالذهب الذي يحمل سعره وقيمته من خلال امتلاكه كمعدن ثمين». ويقضي النظام بأن يجري استغلال هذا الذهب في تسوية الحسابات التجارية بدلاً من الاستعانة بأسواق الصرف الأجنبي والمؤسسات المالية الغربية.
إلا أن مصادر اقتصادية قالت إن هذا النظام سيواجه عراقيل بسبب المخاطر التي يتعرض لها المصدرون من جراء تقلب أسعار الذهب.
وأوضح فاديلو أنه تم إطلاق الدينار الإسلامي والدرهم الفضي عام 1992 في ذكرى مرور 500 عام على سقوط غرناطة وانهيار الحكم الإسلامي في الأندلس عام 1492 «حيث أردنا أن تكون هذه الذكرى موعد انبعاث رمز إسلامي في أنحاء العالم كافةً له مغزاه عند المسلمين كافةً». ويتم ضمان هذه العملة الذهبية حالياً من قبل «بنك دبي الإسلامي» و«شركة الرستماني المالية» في الإمارات.
وقال إن هناك قطعة من فئة الدينارين ووزنها 8.5 غرام من الذهب من عيار 22 قيراطاً وقطر 26 ملليمتراً بينما فئة الدينار الواحد وزنها 4.25 غرام عيار 22 قيراطاً وقطر 23 ملليمتراً.
أما الدراهم الفضية فمتوافرة بقطع خمسة دراهم زنة 15 غراماً من الفضة الخالصة بقطر 27 ملليمتراً والقطعة من درهم واحد ووزنها ثلاثة غرامات من الفضة وقطرها 25 ملليمتراً.

 


لا تقرأ وترحل ،أضف تعليقك ، أو اترك بصمتك ...

22:58:57 - 2013-05-22

المصدر:فريق بادر



 
جميع الحقوق محفوظة لـ بادر 2011